الأحد، 18 أغسطس 2013

البعثيون يخططون لتوحيد أحزاب السنة وإدخال مرشحين شيعة معهم في البرلمان المقبل

بغداد- بلادي اليوم
كشف عضو لجنة الامن والدفاع النيابية قاسم الاعرجي عن معلومات استخبارية حصلت عليها اللجنة من خلال الاجهزة الاستخبارية ، اشارت الى تواجد تنظيمات تعتمد على عناصر من النظام السابق لافشال عمل الحكومة الحالية. وقال الاعرجي لبلادي اليوم: ان الجهد الاستخباري كشف من خلال متابعة لعناصر النظام السابق والتي لا تزال تمارس نشاطاتها الإجرامية ، عن وجود تنظيمات ترتبط بالبعض من اعضاء مجلس النواب الحالي /لم يسمه/، تعمل على تأجيج الراي العام وافشال عمل الحكومة الحالية. واضاف : كما كشفت المعلومات عن وجود مخطط يتضمن العمل على ضرورة توحد الأحزاب السنية الموالية لحزب البعث المنحل وإدخال مرشحين معهم من المحافظات الجنوبية ذوي شعبية قوية تحت غطاء ( الوحدة الوطنية) لتستطيع تحقيق الأغلبية النيابية خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة والعمل على التنسيق بين جميع التنظيمات الإرهابية في الاستمرار وزيادة تنفيذ العمليات الإجرامية حتى الوصول إلى فترة الانتخابات المقبلة وليس على الأجهزة الأمنية فحسب وإنما على جميع المواطنين من دون تمييز في كل المحافظات لغرض تأجيج الرأي العام ضد الحكومة الحالية وإفشالها اعلاميا بعدم قدرتها على توفير الأمن والاستقرار. واشار الاعرجي الى ان هناك ايضا مخططا لضرب البنى التحتية من مصافي النفط والسدود وتكثيف العمليات الإرهابية بكل صورها في حال فشل تحقيق الوحدة بين هذه التنظيمات. وفي المقابل رفضت القائمة العراقية, انباء تشكيل جبهة من المكون السني ضد الحكومة. وقال النائب عن القائمة حمزة الكرطاني في تصريح صحفي: لا صحة لوجود اي جبهة ضد الحكومة من قبل المكون السني، مبينا: إن كل هذا الكلام هو عبارة عن اشاعات ، ونحن نرفضه جملة وتفصيلا. وطالب الكرطاني الجميع بالعمل على تهدئة الوضع الامني والعمل على استقراره، مبينا: إن التصريحات التي اطلقت من قبل بعض الكتل بخصوص هذا الموضوع غير مقبولة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق