الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

الأمن النيابية تحمل المرور جزءاً من مسؤولية تفجيرات السيارات المفخخة

بغداد- بلادي اليوم
حملت لجنة الامن والدفاع النيابية دائرة المرور العامة جزءا من مسؤولية الفشل في الحد من التفجيرات بالسيارات المفخخة . وقال نائب رئيس اللجنة اسكندر وتوت لبلادي اليوم: إن دائرة المرور العامة تتباطأ منذ عام 2003 في تسجيل السيارات المستوردة المنفيست ، وهذا ما ولد صعوبة لدى القوات الامنية بمتابعة صاحب السيارة التي تنفجر خاصة ان معظم السيارات المفخخة هي منفيست. ورأى وتوت ان الارهاب في العراق سيستمر ، لان هناك اشخاصا سياسيين في الدولة يعتلون مناصب مهمة يقومون بدعم الارهاب بحجة الدفاع عن المعتقلين وعن حقوق الانسان. الى ذلك اعلن عضو لجنة الامن والدفاع عن التحالف الكردستاني شوان طه ان التدهور الامني في البلاد وصل الى مرحلة لاتطاق مشيرا الى ان زمام المبادرة الان بيد الجماعات الارهابية وليس بيد القوات الامنية.وقال في تصريح لبلادي اليوم: ان الاشكاليات بين السطلتين التنفيذية والتشريعية انعكست على علاقة لجنته مع القيادة العامة للقوات المسلحة. واوضح: إن القادة العسكريين والامنيين لم يعودوا يستمعون الى توصيات ورؤى لجنة الامن والدفاع النيابية بشأن الملف الامني في البلاد وذلك للقطيعة بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية. واضاف: إن الوضع الحالي لايمكن توصيفه بانه تدهور امني بل هو اخفاق بادارة الملف الامني بالكامل ،وقد اصدرنا توصيات بضرورة تغيير القادة الامنيين وضرورة رسم سياسة امنية جديدة تتناسب وحجم التهديدات الخطيرة التي تتعرض لها البلاد.وتابع: إن كثرة نقاط التفتيش والمداهمات والاعتقالات هي من الاساليب الامنية الكلاسيكية التي لم تؤد الى نتيجة ايجابية، ولم تثمر في التخلص او الحد من الهجمات المسلحة التي يتعرض لها العراقيون يوميا. ودعا طه الى الاهتمام بالجوانب التنموية ومحاربة الفساد والقضاء على المشاكل السياسية للقضاء على الارهاب والجماعات المسلحة في العراق. وبشأن الاحداث التي تشهدها بعض الدول المجاورة للعراق ومدى تاثيرها على الوضع العراقي، اكد ان العراق يتأثر وبشكل كبير من انعكاسات الاوضاع في دول الاقليم وبالخصوص مايجري من احداث في سوريا. وكانت بغداد ومحافظات اخرى شهدت تفجيرات بسيارات مفخخة راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق