النجف/بلادي اليوم
أعلن جواد الغزالي عضو مجلس محافظة النجف عن العثور على مقبرة جماعية لعراقيين تم دفنهم احياءً في زمن النظام البائد . وقال في تصريح صحفي امس: تم العثور على المقبرة الجماعية بعد ورود اتصال من عدد من المواطنين الذين يعملون في المناطق الواقعة على الطريق القوسي المحاذي لبحر النجف، والذين عثروا على الرفات خلال عملهم بحفر الارض بالجرافات الكبيرة لاحد المشاريع في تلك المناطق. واضاف الغزالي :" وجدنا ثلاث جماجم وعظاما وملابس مدنية وسط الرمال تعود لعراقيين يعتقد ومن خلال ما شاهدناه أنهم دفنوا أحياءٌ على يد النظام البائد بعد عام 1991 ". وأشارالغزالي "تم ايقاف العمل في المكان واحاطته، بحضور مدير مكتب حقوق الانسان في النجف ". وقال عبد الكريم بلال مدير مكتب حقوق الانسان في النجف: تم ابلاغ الجهات المختصة بذلك ولا يعد نبش هذه المقبرة نبشا رسميا بل اننا سنعمل على فتحها في الاسبوع المقبل بعد مجيء الكوادر المتخصصة بعمليات نبش المقابر الجماعية وذلك من اجل الكشف عن ماهية المقبرة وهوية الرفات وعددهم وسنة الحادث. يذكر ان وزارة حقوق الانسان عثرت على العديد من المقابر الجماعية في اطراف النجف.الى ذلك أعلنت وزارة البيئة امس الثلاثاء، أنها بصدد فتح المقبرة الجماعية في مدينة حلبجة وتقييم التلوث الكيمياوي فيها، بالتعاون مع وزارتي حقوق الإنسان والدفاع. وقال مدير التوعية والإعلام البيئي في الوزارة أمير علي الحسون، في بيان صحفي: إن وزارة حقوق الإنسان بإقليم كردستان، قدمت طلبا إلى وزارة البيئة الاتحادية لإجراء فحوصات لمدينة حلبجة ومقبرتها، ودراسة ما تبقى من التلوث الكيمياوي فيها. وبيّن أن "الطلب جاء لتقييم الوضع في المدينة، وفتح المقبرة الخاصة بضحايا جريمة القصف الكيمياوي الذي تعرضت له من قبل النظام المباد عام 1988". وأشار الحسون إلى أن "مقابر حلبجة الشهيدة لا تزال غير مفتوحة وغير مسجلة، وأن عملية الفتح ودراسة التلوث الكيمياوي فيها سيتم بإشراف وزارة البيئة وبالتعاون مع وزارة حقوق الإنسان الاتحادية، والصنف الكيمياوي في وزارة الدفاع الاتحادية". وأضاف: أن الفرق المختصة في الوزارات الثلاث ستباشر قريبا عملية فتح هذه المقبرة الجماعية، التي تعد أحد الشواهد على الجرائم التي كان يرتكبها النظام البائد بحق أبناء الشعب العراقي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق