بغداد- بلادي اليوم
كشفت لجنة الامن والدفاع النيابية، عن وجود مخطط ارهابي، يهدف الاستهداف شخصيات دينية، وسياسية، وضرب محطات توليد الكهرباء وتكرير النفط والمصافي، تروم القاعدة ان تنفذه قريبا في العراق من اجل قلب العملية السياسية.وقال عضو اللجنة، حاكم الزاملي في تصريح صحفي امس السبت ان "هناك خطة ارهابية قريبة تهدف الى ضرب محطات توليد الكهرباء، وتكرير النفط والمصافي، وكذلك تهدف الى استهداف شخصيات سياسة ودينية، خلال هذه الفترة من اجل تأجيج الوضع وان تكون هناك نقمة وتذمر من المواطن العراقي، وذلك من اجل قلب العملية السياسية في العراق من قبل تنظيم القاعدة وبعض السياسين والدول الاقليمية".واضاف ان "رئيس الوزراء، نوري المالكي، هو المسؤول عن تردي الوضع الامني، واستمرار الخروقات والعمليات الارهابية، وذلك باعتباره القائد العام للقوات المسلحة"، مشيرا الى ان "منهج تنظيم القاعدة المتبع الان هو القيام بالعمل المستمر والمتكرر عن طريق التفجيرات، وخصوصا في بغداد والمحافظات القريبة والمحافظات التي تثير النعرات الطائقية مثل كركوك، وديالى".وتابع الزاملي ان " هناك حواضن للارهاب ودعم من قبل بعض السياسيين والدول الاقليمية، حيث ان السيارات التي تفجر يتم تفخيخها بمنازل ومناطق معينة في بغداد، ولهذا نرى ان الخروقات مستمرة بالرغم من وجود الجيش وقوات الامن، فالعمليات الارهابية مخطط لها.الى ذلك قال رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حسن السنيد"ان اعتقال مجاميع كبيرة من الارهابيين والعثور على كميات هائلة من المتفجرات والمفخخات والاسلحة والاعتدة يؤكد نجاح عمليات/الثأر للشهداء/.واضاف في تصريح لبلادي اليوم"ان الابواق النشاز التي تحاول تشويه صورة العمليات العسكرية انما تقف في خندق واحد مع الارهاب".واوضح"كلما يضيق الخناق على الارهاب ينبري بعض السياسيين/لم يسمه/للدفاع عنه بادانة القوات الامنية بشتى الحجج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق