السبت، 17 أغسطس 2013

الأمن النيابية تكشف لـ “ بلادي اليوم ” فرار ارهابيين الى كردستان وتطالب الإقليم بتسليم المطلوبين للقضاء ببغداد

بغداد- بلادي اليوم

نفت لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب مشاركة قوات حرس الاقليم البيشمركة في عملية ثأر الشهداء. واوضح عضو لجنة الامن النائب قاسم الاعرجي لـ(بلادي اليوم): نحن نستبعد قدوم قوات من البيشمركة الى بغداد للمشاركة في حفظ الامن، لان قواتنا الامنية غير ضعيفة ، مطالبا وزارة البيشمركة ان تسلم بغداد المعلومات الاستخبارية التي تمتلكها عن الارهابيين في بعض المحافظات ، كما تحدث عنها البعض. وبين: إن بغداد واربيل لديهم لجان تنسيق مشتركة ، كما طالب الاعرجي الاقليم بتسليم المطلوبين للقضاء في بغداد ، لافتا الى ان هناك ارهابيين فروا الى مناطق الاقليم هربا من ملاحقة القوات الامنية الاتحادية لهم. وكان النائب عن التحالف الكردستاني وعضو لجنة الامن حسن جهاد قال في تصريح صحفي: إن قوات البيشمركة تمتلك معلومات عن الارهابيين في مناطق الموصل وكركوك وديالى وصلاح الدين، وهي جاهزة لوضعها امام القوات المسلحة الاتحادية. ولفت جهاد وهو عضو في لجنة الامن النيابية الى ان البيشمركة ستنسق مع وزارة الداخلية والدفاع والمخابرات في الحكومة الاتحادية في حال وجد تعاون مشترك بين الحكومتين. وكان التحالف الكردستاني اكد امس، السبت أن قوات حرس الاقليم البيشمركة تمتلك معلومات استخباراتية عن الارهابيين في 4 محافظات، مشيرا إلى ان البيشمركة ستقدم هذه المعلومات الى القوات الامنية الاتحادية اذا تم التنسيق بينهما. واوضح النائب عن التحالف حسن جهاد في تصريح صحفي: إن اقليم كردستان ابدى استعداده الكامل للتعاون مع الحكومة المركزية في بغداد لمكافحة الارهاب ، وارسال قوات البيشمركة الى اي مكان تحتاجها فيه القوات المسلحة الاتحادية ، مبينا انه حتى الان لم تحدد المناطق التي ستكون فيها قوات البيشمركة، ولم يتفق بشانها. واضاف: نحن ننظر الايام المقبلة الاتفاق بين وزارة الدفاع مع وزارة البيشمركة على هذا الموضوع، مشيرا الى ان قوات البيشمركة تمتلك معلومات عن الارهابيين في مناطق الموصل وكركوك وديالى وصلاح الدين، وهي جاهزة لوضعها امام القوات المسلحة الاتحادية. ولفت جهاد وهو عضو في لجنة الامن النيابية الى ان البيشمركة ستنسق مع وزارة الداخلية والدفاع والمخابرات في الحكومة الاتحادية في حال وجد تعاون مشترك بين الحكومتين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق