بغداد- بلادي اليوم
نفى التحالف الكردستاني ان تكون الشركات النفطية العاملة في اقليم كردستان تركية او اسرائيلية ، مشيرا الى ان هذه الشركات هي من افضل الشركات سمعة وخبرة ومتانة. واوضح النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل لـ(بلادي اليوم): ان الشركات النفطية العاملة في اقليم كردستان من ارقى الشركات العالمية ومعروفة بمهنيتها وصيتها العالمي، مشيرا الى ان ما ذكر من انباء بان هذه الشركات مرتبطة بالمخابرات التركية او الاسرائيلية غير صحيحة اطلاقا وهي اكذوبة. واضاف: ان العقود التي ابرمتها كردستان مع الشركات العالمية النفطية تنسجم مع الدستور والقانون العراقي ، لافتا الى ان الشركات النفطية العاملة في الاقليم وجدت فرصة كبيرة للاستثمار في كردستان ، مضيفا: ان هذه الشركات تتفاوض معها الدول لسنين حتى تبرم معها عقود ، لانها شركات متينة وجيدة وذات خبرة طويلة. وكان مصدر برلماني مقرب من المعارضة الكردية أكد أن التراخيص الستة التي منحت للتنقيب عن النفط والغاز في إقليم كردستان هي لشركة مملوكة للمخابرات التركية وتدعمها قطر. وذكر تقرير صادر عن شركة «أويل آند جاز يير» التركية أن حكومة إقليم كردستان العراق منحتها تراخيص للتنقيب عن النفط في الإقليم. ويعتبر هذا التقرير هو أول تأكيد رسمي للاتفاق. واكتفى التقرير بوصف الشركة أنها «كيان تركي» حصلت على حصص في ست مناطق منها شومان وهندرين وجبل قند على تراخيص للتنقيب عن النفط.وحذر المصدرمن وجود مخطط إسرائيلي للهيمنة على القطاع النفطي في العراق من خلال السيطرة على الاستثمارات في هذا المجال.وقال المصدر: ان شركة (اويل اند جاز) مملوكة سراً للمخابرات التركية وتمول من قبل قطر بشراكة خاصة مع شركات نفطية أميركية عملاقة تدار من قبل ساسة اميركان بارزين يعملون لصالح قوة دولية يهودية، في اشارة الى اللوبي الصهيوني الذي يمسك بمفاصل الاقتصاد العالمي. وأشار المصدر إلى ان هذه الشركة تحاول الهيمنة على القطاع النفطي في العراق في محاولة للسيطرة على سوق النفط في العالم ضمن مخطط تمثله شركة كويتية الجنسية يهودية التمويل تعمل حالياً في المحافظات الجنوبية. وتجري مفاوضات بين تركيا واقليم كردستان منذ العام الماضي في حين اكدت بغداد على أنها وحدها صاحبة الحق في توقيع صفقات الطاقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق