بغداد – بلادي اليوم
استبعد تيار الاصلاح الوطني الذي يتزعمه الدكتورابراهيم الجعفري، امس السبت، انهيار التحالف الوطني او "تفككه"، فيما اكد سعي مكونات التحالف لتوسيعه من خلال ادخال قوائم واطراف سياسية من خارجه.واكدت ريئس الهيئة السياسية لتيار الاصلاح الوطني منال فنجان في حديث خصت به (بلادي اليوم): ان التحالف الوطني مازال متماسكا وغير متجه نحو الانهيار او التفكك، بل على العكس، فالجميع هدفه ان يجعل التحالف الوطني مؤسسة كبيرة تستقطب فيها القوى الاخرى التي لها انتماءات قومية ومذهبية اخرى"، مشيرة الى ان "التحالف الوطني سيصبح مؤسسة تدوم بدوام الحالة الديمقراطية ولاتنتهي بانتهاء القيادات اوالاحزاب الموجودة والمنضوية بالوقت الحالي. واضافت: إن القرارات داخل الوطني تخضع للتصويت وعندما يخرج القرار يخرج باذن التحالف، لافتة الى أن عملية ابداء الرأي وممارسة العمل السياسي مكفول واية كتلة وحزب من حقه ان يعبر عن رأيه بما لايشكل خرقا وانتهاكاً لحرمة او جهة سياسية معينة اخرى داخل التحالف ام خارجه. واوضحت فنجان: إن طبيعة النظام الانتخابي يقضي بأن يكون تحالف الكتل قبل الانتخابات اما بعده فهذه الامور فنية لاتمس الارادة الحقيقية للتحالف، مبينة: اذا كان القانون الانتخابي يشمل القوائم الصغيرة فالجميع يفكر ان يدخل لوحده وبعدها يأتلف. وتابعت فنجان: في حال ان القانون يخدم القوائم الكبيرة، فانا اعتقد ان التحالف الوطني سيكون قائما ويتوسع على الجهات والاحزاب الاخرى التي اعربت عن نيتها ورغبتها في ان تدخل في التحالف، الى ذلك عبر المتحدث الرسمي للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي الشيخ حميد معلة عن أسفه من التصريحات التي اطلقتها بعض القوى السياسية والزاعمة بان المجلس الاعلى لا يحرص على وحدة التحالف الوطني. وقال معلة في الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي /الفيس بوك/:" نأسف لسماعنا هكذا تصريحات غير دقيقة، تصدر من بعض الفرقاء ضد المجلس الاعلى، علما ان المجلس الاعلى، كان ومازال، وبشهادة كل قوى التحالف الوطني، من السباقين دوما الى حضور اجتماعات التحالف الوطني كافة، وتنفيذ قراراته، حتى لو تقاطعت بعض الاحيان مثل هذه القرارات مع متبنيات المجلس الاعلى، وذلك حرصا منه على وحدة الصف والكلمة والموقف. واضاف: ان المجلس الاعلى يدعو الى وحدة وتماسك مختلف القوى السياسية في الفضاء الوطني، فكيف يدعو الى شق صف التحالف الوطني ؟ واين حصل ذلك؟ وكيف؟ وعلى لسان من؟..وشدد معلة على ان دعوات الوحدة والتهدئة والحوار السلمي ، وعدم التنابز والتشنج باتت من مختصات المجلس الاعلى، حتى عابه البعض عليها، فكيف ندعو اليوم الى عدم وحدة التحالف الوطني؟! ذلك التحالف الذي نحن لحمته وسداه. ودعا التحالف الوطني الى اجتماع طارئ لمناقشة خطورة الاوضاع الامنية القائمة، مطالبا جميع قوى التحالف هناك بالاعلان عن موقفها، من دورنا وادائنا في اطار التحالف الوطني.وأكد على ضرورة الوحدة والتكاتف، واهمية تماسك القوى الخيرة في مواجهة التحديات القائمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق